أعلنت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، إبرام اتفاقيات مدتها 7 أعوام مع شركتي "جنرال دايناميكس"، و"لوكهيد مارتن"، لزيادة إنتاج الصواريخ.
وذكرت الوزارة إن "الاتفاقيات تهدف إلى زيادة كميات الإنتاج، وتسريع جداول تسليم المكونات الفرعية الحيوية للصواريخ، التي تدعم برنامجي صواريخ الاعتراض "ثاد" وباتريوت "PAC-3 MSE".
وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال"، اوضح مسؤولون أميركيون في وقت سابق إن "مخزونات الولايات المتحدة في أوروبا من صواريخ الدفاع الجوي "باتريوت PAC-3"، وصواريخ "أتاكمز" أصبحت عند مستويات أكثر من حرجة، فيما تراجعت أيضاً إمدادات صواريخ الضربات الدقيقة والموجهة".
وأضاف المسؤولون: "واشنطن نقلت من أوروبا إلى الشرق الأوسط صواريخ "ثاد" الاعتراضية، وأنظمة "ميروبس" المضادة للطائرات المسيرة، ما أدى إلى مزيد من تراجع المخزونات في القارة".
وتتابع الصحيفة: "أدى تراجع المخزونات إلى تعديل القيادة الأميركية في أوروبا خططها التشغيلية، كما زاد مخاوف مسؤولي الإدارة من أن الولايات المتحدة قد لا تتمكن على المدى القريب من تنفيذ خططها الطارئة بالكامل للدفاع عن تايوان في حال تعرضها لغزو صيني".
























































